الأحد، 24 يناير 2021

نعبر للعام الجديد بالشكر! - عظة للدكتور ثروت ماهر

 

نعبر للعام الجديد بالشكر!

عظة جديدة للدكتور ثروت ماهر

عظات الاحتفال بالعام الجديد ٢٠٢١



ثلاث لاءات بالنعمة في عام ٢٠٢١ - عظة لدكتور ثروت ماهر

ثلاث لاءات بالنعمة في عام ٢٠٢١

عظة جديدة للدكتور ثروت ماهر

عظات الاحتفال بالعام الجديد ٢٠٢١



بدايات جديدة بالنعمة! عظة لدكتور ثروت ماهر

 

بدايات جديدة بالنعمة!

عظة جديدة للدكتور ثروت ماهر

عظات الاحتفال بالعام الجديد ٢٠٢١



سلسلة مقالات مصالحة علم اللاهوت والروحانية - التقليد الوسلي - دكتور ثروت ماهر - المقال السابع - ديسمبر 2020

 

 سلسلة مصالحة علم اللاهوت والرُوحَانِية

التقليد الوسلي (٢) –

ما بين نظريات المعرفة ويقظة الحواس الروحية

التقليد الوسلي (2): ما بين نظريات المعرفة ويقظة الحواس الروحية
مقال ديسمبر 2020 - بقلم دكتور ثروت ماهر

المقال الشهري لدكتور ثروت ماهر في جريد الطريق والحق، ضمن سلسلة مقالات "مصالحة علم اللاهوت والروحانية" - عدد شهر ديسمبر 2020، يأتي مقال هذا الشهر تحت عنوان: "التقليد الوسلي (2): ما بين نظريات المعرفة ويقظة الحواس الروحية".

كلمات من المقال:

ويبدأ وسلي بإيضاح أن المعرفة اللاهوتية لا يمكن أن تُبنى على الحواس الخمسة وإدركاتها الحسية، لكنها كنوع من المعرفة التي يقتنيها العقل الإنساني بإعمال مدخلات تصل إليه – وهي نوعٌ رفيعٌ – تحتاج حتمًا إلى مصادر لهذه المدخلات، وهذه المصادر لا يمكن أن تكون الحواس الخمسة! وهنا تظهر مركزية "استعادة ويقظة الحواس الروحية" في المنظومة اللاهوتية الوسلية! فوسلي يرى أنه في التجديد يبدأ استرداد الصورة الأولى للإنسان (Restoration of the First Image)، وهذا الاسترداد أول ما يُستعاد فيه هو الحواس الروحية. فاختبار التجديد يحمل يقظة حياة للحواس الروحية التي فُقدت في السقوط، وإذ تُستعاد الحواس الروحية بما تشمله من تذوقٍ (ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب/ مز ٣٤: ٨)، ورؤيةٍ (بعد قليل لا تبصرونني، ثم بعد قليل أيضًا ترونني/ يو ١٦: ١٦)، ومعاينةٍ (طوبى للأنقياء القلب، لأنهم يعاينون الله/ مت ٥: ٨)، وغيرها، يستعاد معها استقبال كيان الإنسان (شاملاً عقله) للمفردات التي يُمكن تشغيلها للحصول على المعرفة الروحية. فمن خلال عمل الروح القدس في إيقاظ الحواس الروحية، يدخل الإنسان المُجَدد إلى واقعية خبرة الشركة الإلهية، ومن ثَم بداية المعرفة الحقيقية. مثلهُ مثل لوك – كلٌ في تخصصه – يقف وسلي مُعلِنًا عدم كفاية عقل الإنسان ليكون مصدرًا أوحدًا للمعرفة! فالإنسان كائنٌ في الطبيعي لا يمكن أن تتكمل معرفته من دون خبرات خارجية، فكم بالحري احتياجه للخبرة/ للاختبار/ للتذوق لتتكمل معرفته الروحية! وهكذا تظهر الخبرة الروحية في المنظومة الوسلية كأحد الأعمدة الجوهرية لصياغة الفكر اللاهوتي وللشهادة لأصالة المعرفة الروحية. 

لقراءة المقال كاملاً؛ اتبع الرابط الآتي:

http://www.eltareeq.com/tareeq2010/pg_editorpage_ID_r.aspx?ColID=t&ArID=2096

سلسلة مقالات مصالحة علم اللاهوت والروحانية - التقليد الوسلي - دكتور ثروت ماهر - المقال السادس - نوفمبر 2020

سلسلة مقالات مُصالحة علم اللاهوت والرُوحَانِية

التقليد الوسلي (١) – 

ما بين أكسفورد وبرية شيهيت!

التقليد الوسلي (1): ما بين أكسفورد وبرية شيهيت
مقال نوفمبر 2020 - بقلم الدكتور ثروت ماهر

المقال الشهري لدكتور ثروت ماهر في جريد الطريق والحق، ضمن سلسلة مقالات "مصالحة علم اللاهوت والروحانية" - عدد شهر نوفمبر 2020، يأتي مقال هذا الشهر تحت عنوان: "التقليد الوسلي: ما بين أكسفورد وبرية شيهيت".

كلمات من المقال:

 وبإلقاء نظرة فاحصة على عظات مقاريوس بما تحتويه من تعاليم عن حياة الكمال المسيحي، ووضعها جنبًا إلى جنبٍ مع تعاليم وسلي واقتباساته من مقاريوس، خاصةً بعد اختبار تجديده، يكتشف الباحث عمق التقارب بين فكر مقاريوس واللاهوت الوسلي! ويبقى انجذاب وسلي لكتابات مقاريوس، واستخداماته المتعددة لها، كشاهد على التلاقي بين الأكاديمية الآتية من عصر التنوير في أكسفورد مع الروحانية السرائرية الآتية من قلب صحراء مصر الغربية حيث برية شيهيت، تلاقيًا أعطى للتقليد الوسلي أحد مصادره التي شكلت مكانته المتفردة في عالم المصالحة بين علم اللاهوت والروحانية، والتي من النادر تكرارها في التاريخ من دونِ قطع نفس المسافة التنويرية/ الروحية التي قطعها وسلي في رحلته الفكرية بين أكسفورد وبرية شيهيت!


لقراءة المقال كاملاً: اتبع الرابط إلى الجريدة:

http://www.eltareeq.com/tareeq2010/pg_editorpage_ID_r.aspx?ColID=t&ArID=2083

زواج في عدن!

 

زواج في عدن!

عظة جديدة للدكتور ثروت ماهر

العظة الأولى من سلسلة القيادة الإلهية – 

اجتماع الأربعاء ١٣ يناير ٢٠٢١